Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 1140

  1. الباب السابع جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله
  2. الفصل الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية
  3. المبحث الثاني في نصوص علماء الحنفية أن الاستغاثة بغيرالله فيما لا يقدر عليه إلا الله أمر محرم
  4. المطلب الثاني في نصوص علماء الحنفية على أن الاستغاثة بغير الله تعالى شرك

٢٣ - ثم طوّل البركوي ﵀ النّفَسَ في تحقيق مقارنة القبورية بالوثنية الأولى.

قلت: هذا النص يدل دلالة قاطعة على أن الاستغاثة بالأموات* من أعظم أنواع الإشرك برب البريات* وأنها من دين الوثنية الأولى * وجاهلية من الجاهلية الجهلاء الحمقاء*.

٢٤ -٢٥- قول ابن الرومي في شرح المختار في بيان أن استغاثة القبورية شرك، على ما قاله العلامة الخجندي:

(وقال ابن الرومي في شرح المختار: " قد قرّر الشيطان في عقول الجهال: أن الإقسام على الله بالولي، والدعاء به، أبلغ في تعظيمه، وأنجح لقضاء حوائجه، فأوقعهم بذلك في الشرك "..) .

٢٦ -٣٠- قول جمع من كبار علماء الحنفية:

أولهم الإمام صنع الله الحلبي (١١٢٠هـ) ، وتبعه آخرون- محققين أن الاستغاثة بالأموات* عند الكربات* إشراك برب الكائنات* وأن القبورية في ذلك على طريقة الوثنية الأولى- في كلام طويل مهم قد سبق فلا حاجة إلى إعادته.

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 1140 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.