Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 1164

  1. الباب السابع جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله
  2. الفصل الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية
  3. المبحث الثاني في نصوص علماء الحنفية أن الاستغاثة بغيرالله فيما لا يقدر عليه إلا الله أمر محرم
  4. المطلب الثالث في نصوص علماء الحنفية على أن الاستغاثة بغير الله أم لعدة أنواع من الشرك

وقد سبق في البابين (الخامس، والسادس) أن هذه العقائد كلها شركية وثنية.

١١ -١٢- قال الإمام محمود الآلوسي - مفتي الحنفية ببغداد (١٢٧٠هـ) ، وتبعه ابنه العلامة نعمان الآلوسي (١٣١٧هـ) ، والعلامة الأديب الرباطي، واللفظ للأول:

(إن الناس قد أكثروا من دعاء غير الله تعالى من الأولياء الأحياء منهم والأموات وغيرهم: مثل: يا سيدي فلان، أغثني، وليس ذلك من التوسل المباح في شيء، واللائق بحال المؤمن عدم التفوه بذلك، وقد عده أناس من العلماء شركا، وإن لا يكنه [على سبيل فرض المحال]- فهو قريب منه، و [الحق أنه أمّ أنواع الإشراك، لأنني لا أرى أحدا ممن يقول ذلك إلا وهو يعتقد [عقائدَ ثلاثا:] [الأولى] : أن المدعو الحي الغائب، أو الميت المغيب يعلم الغيب، و [الثانية أنه] يسمع النداء.

و [الثالثة أنه] يقدر بالذات، أو بالغير على جلب الخير ودفع الأذى.

وإلا لما دعاه * ولا فتح فاه*

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 1164 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.