Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 1180

  1. الباب السابع جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله
  2. الفصل الثالث في جهود علماء الحنفية في تحقيقهم أن القبورية أشد شركا من الوثنية الأولى
  3. المبحث الأول في جهود علماء الحنفية في تحقيق أن القبورية أشد شركا من الوثنية الأولى

الشدائد، وهؤلاء يدعون مشائخهم في الشدة والرخاء، والله المستعان) .

٢٠ -٢١- ولقد حقق العلامة شكري الآلوسي (١٣٤٢هـ) ﵀، والشيخ فضل الله أحد المعاصرين: أن القبورية أشد كفرا، واشنع شركا في باب الاستغاثة بالأموات عند الكربات من الوثنية الأولى - من جهتين:

الأولى: أن المشركين السابقين كانوا يخلصون الاستغاثة لله سبحانه عند الكربات بخلاف هؤلاء القبورية فإنهم يدعون الأموات عند أشد الكربات والبليات الملمات.

والثانية: أن المشركين السابقين كانوا يدعون الأنبياء والأولياء والملائكة، بخلاف هؤلاء القبورية، فإنهم كثيرا ما يدعون الفسقة والفجرة الأموات.

والنص للأول ﵀: فاستمع له وأنصت لتعرف حقيقة شرك القبورية:

(اعلم أن شرك الأولين أخف من شرك أهل عصرنا من وجهين:

أحدهما: أن الأولين لا يشركون ولا يدعون الملائكة والأولياء والأوثان مع الله إلا في الرخاء، وأما في الشدة فيخلصون لله الدين، كما قال تعالى:

﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا﴾ [الإسراء: ٦٧] .

وقال تعالى:

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 1180 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.