Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 1200

  1. الباب السابع جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في استغاثتهم بغير الله
  2. الفصل الثالث في جهود علماء الحنفية في تحقيقهم أن القبورية أشد شركا من الوثنية الأولى
  3. المبحث الثاني في جهود علماء الحنفية في تحقيق أن القبورية عبادة للأموات

الخيرات* وذلك لا يتصور منهم لخالق الكائنات* ولو كانوا في بيوت الله من المساجد، والأسحار في الأوقات* وأن ما تفعله القبورية من بعض العبادات* لرب الأرضين والسماوات*- فهو إنما يفعلونه له على سبيل التكلف والعادات* وفيما يلي بعض نصوص علماء الحنفية، لتحقيق هذا المطلوب، والله المستغاث المغيث، وهو المعين المستعان* وبه الثقة والحول والقوة، وعليه الاعتماد والتكلان*:

١ -٤- قال الإمامان: محمد البركوي (٩٨١هـ) ، وأحمد الرومي (١٠٤٣هـ) ، والشيخان: سبحان بخش الهندي، وإبراهيم السورتي، واللفظ للأول:

محققين أن القبورية أعظم نشاطا وأكثر اهتماما بالحج إلى القبور وأهلها الأموات* منهم بالحج إلى بيت خالق الأرض والسماوات* وأن الحج إلى القبور عند هؤلاء الطغام*- أفضل من الحج إلى بيت الله الحرام*:

(ثم في اتخاذ القبور عيدا من المفاسد العظيمة- التي لا يعلمها إلا الله- ما يغضب لأجله كل من كان في قلبه وقار لله تعالى، وغيرة على التوحيد، وتقبيح للشرك، وتهجين للكفر والبدع، ولكن [غالب العلماء* والأمراء والوزراء* - بين قبوريين أو أموات،

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 1200 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.