Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 128

  1. الباب الأول جهود علماء الحنفية في بيان أهمية شأن العقيدة وتعريف التوحيد
  2. الفصل الثالث في أهمية توحيد الألوهية وكونه هو الغاية عند علماء الحنفية

((وهذه الآية علم منها معنى قوله تعالى:

﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦] ؛ أي: إلا لأمرهم بالعبادة، فيعلم المطيع من العاصي)) .

وهو - كما قال الشهاب - ((كلام حسن دقيق)) ..) .

الوجه الثالث: أن توحيد العبادة غاية خلق الجن والإنس:

لقد استدل كثير من علماء الحنفية بقوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: ٥٦] على أن عبادة الله تعالى وحده لا شريك له هي غاية خلق الجن والإنس وسر خلقهم، والحكمة منه وغاية العباد التي خلقوا لها، ولهم في ذلك نصوص مهمة متنوعة طويلة وهذا الذي ذكرته هو لب ما قالوه في تفسير هذه الآية.

الوجه الرابع: أن توحيد العبادة غاية إرسال الرسل ﵈.

لقد صرح علماء الحنفية أن المشركين كانوا معترفين بتوحيد الربوبية

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 128 (SanadKitab #8594, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.