Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1242

  1. الباب الثامن جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية لتبرير الاستغاثة بالأموات
  2. شبهات القبورية لتبرير الاستغاثة بالأموات
  3. الشبهة الثانية جواز الاستغاثة بالأموات عند الكربات

إذ لم يذكرها إلا بعض من لا خلاق له من الغلاة وعباد القبور) .

٩ - وقال ﵀ مبيناً أن القبورية أشد كذباً، وأعظم افتراء على الله ورسوله من الخوارج والروافض:

(ولا ريب أن الروافض والخوارج لم يصلوا إلى ما وصل إليه هؤلاء:

من الجهل والكذب على الله ورسوله وعلى الأمة) .

١٠ - وقال العلامة الخجندي (١٣٧٩هـ) مبيناً دسائس الشياطين لإيقاع القبورية في الشرك، وتبديل اسم الشرك باسم التوسل، والتشفع، وتعظيم الصالحين، وبيان أن القبورية يكذبون في حكاياتهم المضلة:

(وإن من أعظم مكائد الشيطان على ابن آدم قديماً وحديثاً، إدخال الشرك فيهم في قالب تعظيم الصالحين وتوقيرهم بتغيير اسمه بالتوسل، والتشفع، ونحوه.

فالمشرك مشرك شاء أم أبى، والزنى زنى وإن سمي جماعاً، والخمر خمر وإن سمي شراباً، وكل معبود من دون الله فهو جبت وطاغوت، ويدخل فيه رءوس الضلال والكهان وسدنة الأوثان وعباد القبور وغيرهم بما يكذبون من الحكايات المضلة للجهال الموهمة: المقبور يقضي حاجة من توجه إليه وقصده، فيوقعهم في الشرك الأكبر وتوابعه) .

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1242 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.