Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1274

  1. الباب الثامن جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية لتبرير الاستغاثة بالأموات
  2. شبهات القبورية لتبرير الاستغاثة بالأموات
  3. الشبهة الثامنة تشبثت القبورية بحديث عتبة بن غزوان إذا أضل أحدكم شيئا

يصلح للاحتجاج، والاستناد * ولا سيما باب الاعتقاد *

وأما الجواب الثاني: - وهو الجواب عن الحديث السابق أيضاً -:

فهو أن القبورية في الاستدلال على مثل هذه الأحاديث - بعد تسليم صحتها - محرفون للكلم عن مواضعه؛ لأن مثل هذه الأحاديث لا علاقة لها بالاستغاثة بالأحياء الغائبين * ولا صلة لها بطلب المدد من الأموات عند الكربات، والاستنجاد بالمقبورين * بل غاية ما فيها أنها تدل على جواز الطلب من الحي الحاضر فيما يقدر عليه.

قال العلامة شكري الآلوسي (١٣٤٢هـ) في الكشف عن تمويهات ابن جرجيس وتلبيساته في التشبث بهذين الحديثين:

(والجواب عن هذا هو الجواب عن سابقه، فإنه على نمطه، فإن ما يفيده الحديث -[هو] نداء حاضر، كنداء زيد عمراً مثلاً ليمسك دابته، أو ليرجعها، أو ليناوله ماء، أو طعاماً، أو نحو ذلك، وهذا مما لا نزاع فيه.

غاية ما في الباب أن عمراً مثلاً محسوس، وهؤلاء لا يرون، لأنهم إما مسلمو الجن، أو ملائكة موكلون؛ لا نداء لأجل شيء لا يقدر عليه إلا الله تعالى، وأين هذا من الاستغاثة بأصحاب القبور من الأولياء والمشايخ؟ .

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1274 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.