Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1284

  1. الباب الثامن جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية لتبرير الاستغاثة بالأموات
  2. شبهات القبورية لتبرير الاستغاثة بالأموات
  3. الشبهة الحادية عشرة شبهة الواسطة

فقالوا: كما أنه لا يمكن للرعايا الوصول إلى الملوك إلا بواسطة الوزراء والأمراء * كذلك لا يمكن الوصول إلى الله لإنجاح الحوائج إلا بواسطة الأنبياء والأولياء *.

وهذه الشبهة من أعظم براهين القبورية العقلية وأشهرها، وعامة القبورية يتشبثون بها قديماً وحديثاً، حتى إخوان الصفا من القرامطة الباطنية.

واختلقوا استناداً إلى هذه الشبهة أساطير كثيرة، منها أخلوقة السلطان الحنفي.

وقال النبهاني (١٣٥٠هـ) في تقرير الواسطة العادية وشفاعتهم الشركية:

(ولا شك أن النبي ﷺ له عند الله تعالى قدر علي ومرتبة رفيعة وجاه عظيم، وفي العادة: أن من كان له عند الشخص قدر بحيث إنه إذا استشفع عنده قبل شفاعته) .

وقال: (فالمستغيث على هذا هو الذي يدعو الله تعالى، ويجعل واسطة القبول عنده ﷿ نبيه الأعظم، وحبيبه الأكرم ﷺ .

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1284 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.