Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1374

  1. الباب الثامن جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية لتبرير الاستغاثة بالأموات
  2. شبهات القبورية لتبرير الاستغاثة بالأموات
  3. الشبهة الثامنة عشرة شبهة كفرية زندقية إلحادية حلولية اتحادية وجودية
  4. المطلب الثالث في الكلام على هؤلاء الملاحدة الإلحادية القبورية الوثنية عامة

الملمات * - بحجة أن الله تعالى قد حل فيهم، وإذا لم تعبدوا الأولياء بالصلاة والصوم والزكاة ونحوها من العبادات * فأحرى وأولى أن لا تستغيثوا بالأولياء عند الكربات * لأن الاستغاثة عند الكربات - مخ العبادات ولبها.

وهذا هو الجواب الرابع بالنسبة إلى ما تقدم.

الجواب الخامس:

ما قاله العلامة شكري الآلوسي (١٣٤٢هـ) ، مبيناً مفاسد هذه الشبهة وعواقبها الوخيمة، كاشفاً عن تحريفهم القرمطي الوثني لهذا الحديث، محققاً أن هؤلاء الزنادقة يقولون بتعدد الآلهة:

١ - (ومن العجيب أن كثيراً من الغلاة [في] أهل القبور الذين يندبون الصالحين ويستغيثون بهم ويستمدون منهم في السراء والضراء * والشدة والرخاء * - يعتقدون أن مدعويهم يسمعون الأصوات * سواء في ذلك من قرب ومن كان في أبعد الجهات *، وإذا توجهت إلى أحدهم سهام الطعن - يقول: ألم تسمع قوله ﷺ: (( «ما زال عبدي يتقرب إلي.... كنت سمعه الذي يسمع به» ....)) الحديث، وقد حمله بعض أهل الزيغ على ما يدعونه: من أن العبد إذا لزم العبادة الظاهرة والباطنة - حتى يصفى من الكدورات -

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1374 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.