ولا يمد يده إلا فيما يرضيني.
والسابع: أن هذه عبارة عن ساعة إجابة دعائه.
أي أن الله تعالى يقضي حوائجه السمعية والبصرية واللمسية.
الحاصل: أن هذا الحديث كناية عن نصرة الله تعالى لعبده المطيع له، وتأييده وإعانته.
ولهذا وقع في رواية: (( «فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي» )) .
والمحصول: أنه لا دلالة في هذا الحديث على ما زعمته الاتحادية [* القبورية الوثنية الحلولية *] ولا متمسك لهم فيه بوجه من الوجوه، تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً.
ومن أعظم الحجج الساطعة، والبراهين القاطعة لدابر هؤلاء الاتحادية قوله ﷺ في آخر هذا الحديث: (( «ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه» )) فإنه صريح في الرد على هؤلاء الاتحادية [* الزنادقة الحلولية القبورية الوثنية*] ؛ فكما أن آخر هذا الحديث وما قدمناه في المعنى الصحيح يرد على الاتحادية، كذلك يرد على ابن جرجيس [إمام قبورية البغداية * المسائل لهؤلاء الوثنية الاتحادية *] ، وكذلك النصوص القطعية دالة على أن لا يدعى غير الله تعالى فيما هو من خصائصه سبحانه.
٢ -٧- قلت: هكذا فسر هذا الحديث كثير من علماء الحنفية؛