Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1404

  1. الباب الثامن جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية لتبرير الاستغاثة بالأموات
  2. شبهات القبورية لتبرير الاستغاثة بالأموات
  3. الشبهة التاسعة عشرة أن دعاء الأموات عند الكربات ليس من العبادات فليس من الشركيات

واستغاثة عند الكربات * وأنه من أعظم أنواع العبادات وأجلها، وأن نداء الأموات من أكبر الشركيات *.

والمقصود: أن أهل العلم يستدلون بهذه الآيات التي فيها الأمر بدعاء الله وحده، والنهي عن دعاء غيره سبحانه - على المنع من سؤال المخلوق ما لا يقدر عليه؛ فكيف يصح زعم القبورية: أن المراد من ((الدعاء)) في هذه الآيات - هو الدعاء، بمعنى العبادة التي هي الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، لا الدعاء بمعنى السؤال، والطلب، والاستعانة، والاستغاثة.........؟

وأما ورود ((الدعاء)) بمعنى السؤال، والطلب في السنة:

فكقول الله فيما يرويه ﵊: (( «من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه» ....)) .

وأما ما ورد في الكتاب والسنة من احتمال لفظ ((الدعاء)) للمعنيين: ((العبادة)) ، و ((الاستعانة)) .

١ - فكقوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠] .

فالدعاء في هذه الآية يحتمل المعنيين:

الأول: ((العبادة)) : فمعنى ((ادعوني)) : (اعبدوني وأطيعوا أمري) .

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1404 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.