Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1426

  1. الباب الثامن جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية لتبرير الاستغاثة بالأموات
  2. شبهات القبورية لتبرير الاستغاثة بالأموات
  3. الشبهة التاسعة عشرة أن دعاء الأموات عند الكربات ليس من العبادات فليس من الشركيات

﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر: ٣] ، وغير ذلك من الآيات، فطلب ما لا يقدر عليه أحد إلا الله سبحانه، والنداء في الشدائد، والالتجاء، ونحوه من أي مخلوق كان - هو عين عبادة الأصنام * من غير فرق عند ذوي البصائر، والأفهام * والتفرقة بينهما من غير فارق * ومن فرق فهو زائغ مارق*) .

تنبيه: للعلامة الخجندي كلام - يأتي نصه - يصلح أن يكون جواباً سادساً، وهو وجه عقلي وجيه.

الشبهة العشرون:

شبهة التسمية:

تزعم القبورية أن المشركين السابقين كانوا يسمون آلهتهم أرباباً، ويسمون معاملتهم معهم عبادة، بخلافنا نحن، فنحن لا نسمي الأولياء أرباباً، ولا نسمي معاملتنا معهم عبادة، بل نتوسل بهم، ونستغيث بهم، وهذا ليس بعبادة.

وفي ذلك قال ابن جرجيس (١٢٩٩هـ) :

(أولاً: أن المشركين الكفار اتخذوا من دون الله أولياء أي أرباباً....

ثانياً: أن الكفار يقولون: نعبدهم.

وأما التوسل، والنداء، فليس من العبادة عند جميع المسلمين، لا

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1426 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.