Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1475

  1. الباب التاسع جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في التوسلات الشركية والبدعية
  2. الفصل الثاني بيان أنواع التوسل الشرعية منها والقبورية
  3. المطلب الثالث إبطال علماء الحنفية توسلات القبورية

وأما من تعود أن يقول عنزة وإن طارت - فهو من أهل العناد والمكابرة والغواية.

وإذا ثبت أن هذه الأنواع من التوسل بدعة بلا ريب، فالتعبد بالبدعة ضلال أيما ضلال، فصاحبه مبتدع ضال والداعية إليه صاحب الإضلال.

الوجع الرابع: بيان حكم التوسل ببركة فلان خاصة.

لقد صرح بعض فضلاء الحنفية الرادين على القبورية أن قول المتوسل القبوري: اللهم إني أسألك ببركة فلان الولي أن تشفيني أو تكشف كربتي ونحو ذلك - محتمل لأن يكون شركاً بواحاً صراحاً، ومحتمل لأن يكون بدعة على أقل تقدير، فلا يجوز التوسل بمثل هذه الكلمة مطلقاً.

قال العلامة عبد السلام الرستمي:

(وما يقولون في أدعيتهم توسلاً ببركة فلان - فلا معنى له، ولا يجوز، لأن ذلك المصدر ((البركة)) إما مضاف إلى الفاعل - فالمعنى: المبارك ((بصيغة اسم الفاعل)) هو الفلان

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1475 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.