Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1496

  1. الباب التاسع جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في التوسلات الشركية والبدعية
  2. الفصل الثاني بيان أنواع التوسل الشرعية منها والقبورية
  3. المطلب الثالث إبطال علماء الحنفية توسلات القبورية

والسادسة: أنه جانب أصفياء أهل السنة القائلين بتوحيد الأنبياء والمرسلين الرادين على القبوريين، بل ترقى في الإلحاد، فارتكب الطامة:

السابعة: حيث حاد من فرق هذه الأمة جمعاء بتلك التحريفات القبورية الوثنية الحمقاء غير الحلولية، من طوائف المشبهة القبورية، والصوفية الاتحادية، والجهمية، والوثنية.

أقول: هذا كان قانون الكوثري، وقد عرفت كيف سلط الله عليه ما وضع بيديه، ووقع في التناقض الواضح والاضطراب الفاضح بما لديه.

وقد قال الكوثري نفسه:

(والتناقض شأن من اصيب في عقله أو دينه) .

قلت: هذا مثال آخر لانتحار الكوثري!.

انظر عافاك الله تعالى وإياي، فقد شهد الكوثري على نفسه ببيانه، واعترف اعترافاً بلسانه وبنانه، أن الكوثري لتناقضه أصيب في عقله أو دينه.

وأما قول الكوثري في كل من قال بالتوسل المصطلح عليه عند السلف: (رغم تقول كل مفتر أفاك) .

فالجواب عنه من وجهين:

الأول: أن الكوثري هو المتقول على الله، المفتري على رسوله ﷺ، الأفاك على الصحابة والتابعين، لأنه يحمل نصوص التوسل وأقوال

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1496 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.