Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1500

  1. الباب التاسع جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في التوسلات الشركية والبدعية
  2. الفصل الثالث جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في توسلاتهم الشركية

مع كلام علماء الحنفية في الرد عليها والجواب عنها وقلعها وقمع أصحابها.

فأقول وبالله التوفيق، وبيده أزمة التحقيق:

الشبهة الأولى: تشبث القبورية بقوله تعالى: ﴿وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة: ٣٥] .

لقد استدل عامة القبورية بهذه الآية الكريمة على إثبات توسلهم القبوري، الشركي منه والبدعي.

فقد قال البروسوي الإسلامبولي الحنفي، الخلوتي الاتحادي، الصوفي (١١٢٧هـ) أو (١١٣٧هـ) مستدلاً بهذه الآية على وثنيته: (الوسيلة علماء الحقيقة، ومشايخ الطريقة) .

وتبعه بعض الديوبندية القبورية من المعاصرين.

بل صرح بعض غلاة القبورية الوثنية - كابن جرجيس الحنفي (١١٩٩هـ) أن المراد من ((الوسيلة)) في هذه الآية - هو التوسل بذوات الصالحين لا غير.

وكثير من هؤلاء القبورية استدلوا بهذه الآية على إثبات التوسل القبوري، الشركي منه والبدعي، زعماً منهم أن لفظ ((الوسيلة)) عام يشمل التوسل بالأعمال ويشمل التوسل بذوات الصالحين.

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1500 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.