Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 156

  1. الباب الأول جهود علماء الحنفية في بيان أهمية شأن العقيدة وتعريف التوحيد
  2. الفصل الرابع أركان توحيد الألوهية وشروط صحته
  3. المبحث الأول في بيان أركان توحيد العبادة

بالطاغوت، وكل آلهة دون الله كما لا يخفى؛ فمن يقول: ((لا إله إلا الله)) ، ثم يقول: إن الأرواح تنصر، وتمد، أو يدعو غير الله، أو يرجو غير الله، فقد أبطل قوله: ((لا إله إلا الله)) ؛ بل أشرك بالله شركًا جليا لا يغفره الله ﷿ فتنبه) .

٢٢ - وقال ﵀، في بيان أهمية هذين الركنين:

(وهذه الكلمة نفي، وإثبات: نفي الآلهة عما سوى الله تعالى من المخلوقات؛ حتى جبريل ومحمد ﵉، فضلًا عن غيرهم من الأولياء والصالحين؛ وهذه الألوهية - هي التي تسميها العامة في زماننا: ((السر والولاية)) ! و ((الإله)) معنا: ((الولي الذي فيه السر)) ؛ وذلك أنهم يظنون: أن الله تعالى جعل لخواص الخلق منزلة يرضى أن يلتجئ الإنسان إليهم، ويرجوهم، وليستغيث بهم، ويجعلهم ((واسطة)) بينه وبين الله تعالى؛ فالذي يزعم أهل الشرك في زماننا: أنهم ((وسائط)) هم الذين يسميهم الأولون: ((الآلهة)) !!

و ((الواسطة)) هي ((الإله)) ؛ فقول المؤمن: ((لا إله إلا الله)) إبطال للوسائل؛ وغالب الذين غلوا في تعظيم الأولياء، وشيوخ الطرق، وأئمة آل البيت من السادة قد عبدوهم بدعائهم حتى في الشدائد، والطواف بقبورهم، وذبح القرابين لهم؛ وكانوا يجهلون: أنهم بهذا قد اتخذوهم ((آلهة)) ... ) .

٢٣ - وقال في بيان أهمية هذين الركنين: النفي والإثبات:

(فالله فالله يا إخواني!

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 156 (SanadKitab #8594, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.