Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1512

  1. الباب التاسع جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في التوسلات الشركية والبدعية
  2. الفصل الثالث جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في توسلاتهم الشركية

((اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا، فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا)) ، معناه: بدعائه هو ربه، وشفاعته، وسؤاله.

[و] ليس المراد: أنا نقسم عليك به، أو نسألك بجاهه عندك.

إذ لو كان ذلك مراداً - لكان جاه النبي ﷺ أعظم وأعظم من جاه العباس [﵁] ... ) .

٣ -٤- وقال الإمام محمود الآلوسي مفتي الحنفية ببغداد (١٢٧٠هـ) ، وتبعه ابنه العلامة نعمان الآلوسي (١٣١٧هـ) واللفظ للوالد:

(إن معنى ((الاستشفاع)) به ﷺ طلب الدعاء منه، وليس معناه: الإقسام به على الله تعالى ... وعلى هذا لا يصلح ((الخبر)) [أي خبر التوسل والاستشفاع] ولا ما قبله [في آية الوسيلة]- دليلاً لمن ادعى جواز الإقسام [والتوسل] بذاته ﷺ حياً وميتاً، وكذا بذات غيره من الأرواح المقدسة مطلقاً، قياساً عليه، ﵊، بجامع الكرامة..

وتساوي حالتي حياته ووفاته ﷺ في هذا الشأن - يحتاج إلى نص، ولعل النص على خلافه؛ ففي صحيح البخاري، عن أنس: أن عمر بن الخطاب ﵁ كان إذا قحطوا استسقى بالعباس ﵁، فقال: ((اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبيك ﷺ فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا)) ،

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1512 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.