بخلاف توسل هؤلاء الخلف القبورية، فإنهم يتوسلون بالشخص من دون أن يدعو لهم، ومن دون أن يحضر ويشترك معهم في التضرع إلى الله.
قلت: هذه كانت خلاصة نصوص العلامة الكشميري، وأن ترى أنها تقطع دابر القبورية عامة، ودابر الديوبندية، ودابر الكوثري والكوثرية خاصة.
تنبيه: بمناسبة هذه النصوص الثلاثة للعلامة الكشميري (١٣٥٢هـ) الذي يجله الكوثري والكوثرية فضلاً عن الديوبندية بالمبالغات التي ذكرت أمثلة منها - لا بد من أن أذكر كلمة في إبطال تلك الكلمات الوقحة التي هذى بها الكوثري بلسانه وسجلها ببنانه حيث قال:
إن قوله تعالى: ﴿وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ يشمل التوسل بالأشخاص والتوسل بالأعمال، (رغم تقول كل مفتر أفاك ... ) .
وقال بعد استدلاله بتوسل عمر بالعباس ﵄ على توسل القبوري:
(قول عمر ... نص على توسل الصحابة بالصحابة ... وقصر ذلك على ما قبل وفاته ﷺ تقصير عن هوى، وتحريف لنص الحديث، وتأويل بدون دليل.
ومن حاول إنكار جواز التوسل بالأنبياء بعد موتهم، بعدول عمر إلى العباس في الاستسقاء - قد حاول المحال، ونسب إلى عمر ما لم يخطر