Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1524

  1. الباب التاسع جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في التوسلات الشركية والبدعية
  2. الفصل الثالث جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في توسلاتهم الشركية

الله عنه، ولا أكتفي بذلك؛ بل أذكر اعتراف كبار أئمة القبورية وشهادتهم على أن هذا التوسل إنما كان بدعاء العباس، وكفى بذلك إتماماً للحجة وإيضاحاً للمحجة، فيكون الجواب السابق من قبيل ما قيل:

وتسعدني في غمرة بعد غمرة ... سبوح لها منها عليها شواهد

وهذا معنى قولهم: ((هذه القضايا قياساتها معها)) .

وأما هذا الجواب - فيكون من قبيل ما قيل:

ونديمهم وبهم عرفنا فضله ... والفضل ما شهدت به الأعداء

وما قيل:

ومليحة شهدت لها ضراتها ... والحسن ما شهدت له الضرات

بل هو من قبيل ما قال الله تعالى فيه: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا ... فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [يوسف: ٢٦-٢٧] .

فأقول وبربي أستعين وأستغيث، إذ هو المستعان المعين، والمستغاث المغيث:

١ - قال الإمام البدر العيني إمام الحنفية في عصره (٨٥٥هـ) في بيان صفة دعاء العباس في الاستسقاء:

(إن العباس قال ذلك اليوم: اللهم إن عندك سحاباً، وإن عندك ماء، فانشر السحاب، ثم أنزل منه الماء، ثم أنزله علينا، واشدد به الأصل، وأحل به الفرع، وأدر به الضرع. اللهم شفعنا إليك عمن لا منطق له من بهائمنا، وأنعامنا.

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1524 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.