والكوثرية، والملقب عندهم جميعاً بإمام العصر، ومحدث العصر، مبيناً صفة دعاء العباس ﵁، محققاً أن هذا التوسل إنما كان بدعائه ليس غير:
(وصفة استسقاء العباس ما أخرجه الحافظ رحمه الله تعالى: ((اللهم لم ينزل بلاء إلا بذنب ... )) ا. هـ) .
قلت: هذه كانت أمثلة لشهادة علماء الحنفية لتحقيق أن توسل عمر بالعباس ﵄ إنما كان بدعائه ليس إلا، بدليل أن عمر ﵁ طلب منه الدعاء، وأن العباس ﵁ قد دعا لهم.
وأما شهادة أئمة القبورية وذكرهم طلب عمر الدعاء من العباس وأن العباس قد دعا لهم - فبيان ذلك: أنه ذكر كثير من أئمة القبورية أن عمر طلب من العباس أن يدعو لهم، وأن العباس قد دعا لهم، ثم ذكروا نص دعائه، حتى اعترف بذلك الكوثري، فشهد بما يقطع وتينه.
وهذا من الحجج القاهرة والسلاطين الباهرة على أن توسل عمر بالعباس ﵄ -