Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1531

  1. الباب التاسع جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في التوسلات الشركية والبدعية
  2. الفصل الثالث جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية في توسلاتهم الشركية

حتى جاء ابن تيمية فأنكر الاستغاثة والتوسل، وابتدع ما لم يقله عالم قبله، وصار به بين الأنام مثله.

وقال الكوثري، الأفاك المفتري:

(وهم في إنكارهم التوسل محجوجون بالكتاب والسنة والعمل المتوارث، والمعقول ... ، رغم تقول كل مفتر أفاك) .

وقال هذا الكوثري الجهمي الوثني:

(وعلى التوسل بالأنبياء والصالحين أحياء وأمواتاً - جرت الأمة طبقة فطبقة، وقول عمر في الاستسقاء: ((إنا نتوسل إليك بعم نبينا)) - نص على توسل الصحابة بالصحابة.

وفيه إنشاء التوسل بشخص العباس ﵁..، وقصر ذلك على ما قبل وفاته ﵇، تقصير عن هوى، وتحريف للحديث ... ومن حاول إنكار جواز التوسل بالأنبياء بعد موتهم بعدول عمر إلى العباس في الاستسقاء - قد حاول المحال، ونسب إلى عمر ما لم يخطر له على بال، فضلاً عن أن ينطق به.

فلا يكون [يعني إنكار الاستغاثة والتوسل بالأموات] إلا محاولة إبطال السنة الصحيحة الصريحة بالرأي) .

الجواب: لقد أجاب علماء الحنفية عن هذه الشبهة الفتاكة الأفاكة

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1531 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.