Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 161

  1. الباب الأول جهود علماء الحنفية في بيان أهمية شأن العقيدة وتعريف التوحيد
  2. الفصل الرابع أركان توحيد الألوهية وشروط صحته
  3. المبحث الثاني في بيان شروط صحة توحيد العبادة

المبحث الثاني

في بيان شروط صحة توحيد العبادة

إن علماء الحنفية - كما اهتموا ببيان ركني التوحيد - كذلك اهتموا ببيان شروط صحة التوحيد، فذكروا لتوحيد العبادة عدة شروط، وصرحوا بأنه لا صحة للتوحيد إلا بعد توفر تلك الشروط، وكل ما أذكره عن الحنفية فهو رد على القبورية فإنهم قد أخلوا بتلك الشروط، بارتكابهم الشرك بسبب عبادتهم القبور وأصحابها فلم يصح توحيدهم. وفيما يلي بيانها:

الشرط الأول:

فهم معنى توحيد العبادة، والعلم به المنافي للجهل؛ فمن قال: ((لا إله إلا الله)) ولم يفهم معناها - لا يدخل في الإسلام، ولا يصح توحيده، ففهم معنى كلمة التوحيد من أعظم شروط صحة توحيد العبادة وأهمها ولما لم يعرف القبورية معناها، وما هو الإله، وما هي العبادة؟ لم يعرفوا ما يضاد التوحيد من الشرك بالله تعالى، فعبدوا القبور وأهلها بأنواع من العبادات.

فناقضوا كلمة التوحيد، وأشركوا بالله بأنواع من الإشراك.

وفيما يلي بعض نصوص علماء الحنفية في أهمية العلم بمعنى كلمة التوحيد:

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 161 (SanadKitab #8594, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.