Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1552

  1. الباب العاشرجهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية
  2. الفصل الأول جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في النذر لأهل القبور والتبرك على الوجه المحذور
  3. المبحث الأول جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في النذر لأهل القبور
  4. المطلب الثاني إبطال علماء الحنفية عقيدة القبورية في نذورهم لأهل القبور

يوضحه النص الآتي:

١٧ -٢١- وهو قول الإمام محمد البركوي (٩٨١هـ) في صدد البرهنة على أن القبورية وثنية، حيث يعبدون القبور وأهلها أنواعاً من العبادات، ويشركون بالله تعالى أنواعاً من الإشراك، منها النذر لهم، وتبعه آخرون من كبار أعلام الحنفية: أمثال الإمام الشيخ أحمد الرومي (١٠٤٣هـ) والشيخين: سبحان بخش الهندي، وإبراهيم السورتي، والعلامة شكري الآلوسي (١٣٤٢هـ) : (ثم يقربون لذلك الوثن القرابين * وتكون صلاتهم ونسكهم وقربانهم لغير رب العالمين *) .

٢٢ -٢٥- وقالوا كلهم غير الأخير:

(لو كان اتخاذ السرج عليها مباحاً لم يلعن من فعله، وقد لعن، ولأن فيه تضييعاً للمال في غير فائدة، وإفراطاً في تعظيم القبور تشبيهاً بتعظيم الأصنام؛ ولهذا قال العلماء: لا يجوز أن ينذر للقبور لا شمع ولا زيت ولا غير ذلك، فإنه نذر معصية، لا يجوز الوفاء به اتفاقاً......) .

٢٦ -٢٩- وقالوا أيضاً مبينين عدة أنواع للشرك الذي يرتكبه

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1552 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.