بنظر الشفقة، ويباركون فيه)) ، وبعضهم يقرءون أسماءهم في وظائفهم وخلواتهم للتبرك بها، وما هذا إلا شرك في البركات.... فالذي يعتقد: أن فلان - الولي يبارك في أموالنا وفي حرثنا وفي أنعامنا - فهو مشرك بالله تعالى؛ فالله تعالى هو ((المبارك)) باسم الفاعل وحده، الذي يعطي له [أي عبده] نعيم الدنيا والآخرة ويزداد له في قليل ماله؛ فهو [أي العبد] يسمى: ((مباركاً)) باسم المفعول؛ كما قال الله تعالى: في شأن بيته المعظم: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا﴾ [آل عمران: ٩٦] ؛ فالله بارك في هذا الموضع بأنه يزيد ثواب عمل فيه أضعافاً مضاعفة، وكذا فيه منافع كثيرة للناس؛ فلذا سمي مباركاً، وقال تعالى في شأن عيسى ﵇: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ الآية [مريم: ٣١] ؛ فبارك الله في عيسى ﵇ بأن ينتفع به عباد الله، وهو
Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني
Baca Juz 3, halaman 1577
- الباب العاشرجهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية
- الفصل الأول جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في النذر لأهل القبور والتبرك على الوجه المحذور
- المبحث الثاني جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية في التبرك على الوجه المحذور
- المطلب الثاني جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في التبرك على الوجه المحذور
Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1577 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1466)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.