Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1588

  1. الباب العاشرجهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية
  2. الفصل الثاني جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في زيارتهم الشركية والبدعية للقبور
  3. المبحث الأول عرض عقيدة القبورية في زيارتهم الشركية والبدعية للقبور

فيلسوف الماتريدية (٧٩٢هـ) ، ثم تبعهم عامة القبورية حتى الديوبندية، والكوثرية.

حتى صرح بعضهم بأن السؤال عند قبور الصالحين ثابت متوارث. وأن المختار أن يستقبل الزائر القبر عند الدعاء. وقد سبق الكلام عليه.

وقد صرح النابلسي الحنفي أحد أئمة القبورية (١١٤٣هـ) - وتبعه الكوثري إمام الكوثرية القبورية الجهمية (١٣٧١هـ) - بجواز إيقاد السراج على قبر ولي من أولياء الله تعظيماً لروحه المشرقة على تراب جسده كإشراق الشمس على الأرض؛ إعلاماً للناس أنه ولي ليتبركوا به، ويدعوا الله عنده فيستجاب لهم.

٤ - زيارة القبور بالسفر إليها، وشد الرحال إليها، والحج إليها.

وهذا النوع من الزيارة هو بيت القصيد عند القبورية قديماً وحديثاً.

أقول: هذا النوع من الزيارة قد كان عند المشركين السابقين، كما صرح بذلك الإمام ولي الله الدهلوي (١١٧٦هـ) .

ثم تسربت هذه الزيارة إلى الروافض، فقد صنف ابن النعمان شيخ

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1588 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.