Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1641

  1. الباب العاشرجهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية
  2. الفصل الثالث جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في البناء على القبور
  3. المبحث الثاني جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية في البناء على القبور
  4. المطلب الثاني جهود علماء الحنفية في بيان مفاسد البناء على القبور

(ومن عظيم كيده [أي الشيطان] ما نصبه للناس من الأنصاب والأزلام التي هي رجس من عمل الشيطان ... فالأنصاب جمع نصب بضمتين أو بالفتح والسكون، وهو كل ما نصب وعبد من دون الله: من شجر أو حجر، أو وثن، أو قبر ...

وأصل اللفظ: الشيء المنصوب الذين يقصده من رآه؛ فمن الأنصاب ما نصبه الشيطان للناس: من شجر أو عمود، أو قبر، وغير ذلك؛ والواجب هدم ذلك كله ومحو أثره، كما أن عمر ﵁ بلغه أن الناس ينتابون الشجرة التي بويع تحتها النبي ﷺ فقطعها؛ فإذا كان عمر ﵁ فعل ذلك بالشجرة التي بايع تحتها الصحابة رسول الله ﷺ.... - فما حكمه فيما عداها من هذه الأنصاب التي قد عظمت الفتنة بها * واشتدت البلية بسببها * وأبلغ من ذلك أنه ﵇ هدم مسجد الضرار؛ ففي ذلك دليل على هدم ما هو أعظم فساداً: كالمساجد المبنية على القبور؛ فإن حكم الإسلام فيها أن تهدم كلها حتى تسوى بالأرض؛ لأنها أسست على معصية الرسول ﷺ؛ لأنه ﵇ نهى عن البناء على القبور ولعن المتخذين عليها مساجد، وأمر بهدم القبور المشرفة وتسويتها بالأرض؛

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1641 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.