Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 3, halaman 1672

  1. الخاتمة
  2. الأمر الأول النتائج

تصير أوثاناً وأنصاباً، معبودات من دون الله تعالى.

٢٨ - كل ما ذكرته من النتائج فهو من جهود علماء الحنفية وعلى ألسنتهم، وليس لي في ذلك إلا جهد وتحمل العناء في إبراز جهودهم وجمع أقوالهم في صعيد واحد؛ لكن مع التوثيق والتخريج والتصحيح والتوظيف.

٢٩ - اهتم علماء الحنفية قديماً وحديثاً بالرد على القبورية.

٣٠ - غير أن القدماء منهم ردهم قليل عام، وأما المتأخرون منهم فهم أصرح في الرد على القبورية وأشد وأقوى.

٣١ - بل وجدت كثيراً من علماء الحنفية ردوا على القبورية بكلام هو شواظ من النار، فقطعوا دابر القبورية وقمعوا شبهاتهم بأجوبة كالصوارم المهندة وكلمات قاسية تستحقها القبورية.

٣٢ - أن علماء الحنفية قد أطلقوا على القبورية أنهم مشركون، أهل الشرك، وثنية، عباد القبور، عبدة القبور، أشباه عباد الأصنام، وغيرها من الألقاب التي يستحقونها.

ستعلم ليلى أي دين تدينت ... وأي غريم في التقاضي غريمها

٣٣ - أن علماء الحنفية مع ذلك كله لم يكفروا القبورية، بل صرحوا بعدم تكفيرهم قبل إقامة الحجة عليهم.

٣٤ - أن غالب علماء الحنفية في الرد على القبورية تابعون لأئمة

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 3، ص 1672 (SanadKitab #8594, hlm. urut 1547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.