Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 26

  1. المقدمة
  2. نشأة القبورية في هذه الأمة ومصادرها وأسباب انتشارها

الرومي الحنفي صاحب المثنوي (٦٧٢هـ) ، والقونوي (٦٧٣هـ) ، والتلمساني (٦٩٠هـ) ، وخواجه نقشبند إمام النقشبندية (٧٩١هـ) ، وعبد الكريم الجيلي (٨٧٢هـ) ، والجامي الحنفي شارح الكافية والفصوص (٨٩٨هـ) ، والشعراني (٩٧٣هـ) ، والنابلسي الحنفي (١١٤٣هـ) .

فمن طريق هؤلاء الروافض والمتفلسفة والمتكلمة والصوفية الخرافية تسربت القبورية إلى كثير ممن ينتمون إلى الأئمة الأربعة رحمهم الله تعالى.

فأكثر القبورية في الحنفية؛ لكثرة عددهم، وكثرة الفرق المبتدعة فيهم، وكثرة الملوك والأمراء والقضاة القبورية فيهم، ثم في المالكية والشافعية ونزر قليل من الحنابلة.

مع أن الأئمة الأربعة وغيرهم من أئمة الإسلام برآء من قبوريتهم.

هكذا انتشرت القبورية في شرق الأرض وغربها، وجنوبها وشمالها، وهندها، وفارسها، وتركها، ورومها، وعربها، وعجمها.

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 26 (SanadKitab #8594, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.