Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 251

  1. الباب الثاني جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية
  2. الفصل الثالث في جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية للقول باتحاد التوحيدين وزعمهم أن المشركين كانوا مشركين آلهتهم بالله في الخالقية
  3. المبحث الثاني جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية لتحقيق زعمهم أن المشركين كانوا مشركين آلهتهم بالله في الخالقية ونحوها

الجواب:

لقد أجاب المفسرون من الحنفية بأن قصد المشركين إنكار تسمية الله تعالى ((الرحمن)) ولم يكن قصدهم إنكار مسماه، وهو الخالق الرازق الرب؛ لأنهم لا يعرفون الله باسمه ((الرحمن)) .

وذكر الآلوسي:

(وقيل سألوا عن ذلك لأنهم ما كانوا يطلقونه على الله كما يطلقون الرحيم والرحوم والراحم عليه، أو لأنهم ظنوا أن المراد غيره ﷿، فقد شاع فيما بينهم تسمية مسيلمة برحمن اليمامة) .

وكانوا ينكرون أن يسمى الله تعالى باسمه ((الرحمن)) كما أنكروا ذلك يوم الحديبية.

الشبهة السادسة: تشبث القبورية بقوله تعالى: ﴿إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: ٩٨] .

قال الدجوي (١٣٦٥هـ) : انظر إلى قولهم، فهم سووا آلهتهم بالله في جعلهم أربابًا كما هو ظاهر لغير المتعسف.

الجواب: أنه قد صرح علماء الحنفية في تفسير هذه الآية: أن المراد من التسوية هاهنا عند الكفار التسوية في العبادة واستحقاقها.

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 251 (SanadKitab #8594, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.