Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 265

  1. الباب الثاني جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية
  2. الفصل الثالث في جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية للقول باتحاد التوحيدين وزعمهم أن المشركين كانوا مشركين آلهتهم بالله في الخالقية
  3. المبحث الثاني جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية لتحقيق زعمهم أن المشركين كانوا مشركين آلهتهم بالله في الخالقية ونحوها

التحليل والتحريم في الأحكام الشرعية.

وقد يعبد الشخص إمامه وشيخه ورئيسه بطاعته في التحريم والتحليل وهو لا يشعر أنه يعبده بهذه الطاعة.

فالآية لا دليل فيها على أن اليهود والنصارى اعتقدوا في أحبارهم ورهبانهم أنهم شركاء لله في خلق هذا الكون وتدبيره وترتيبه.

وإليكم بعض نصوص المفسرين من الحنفية في تفسير هذه الآية:

١ - قال الزمخشري (٥٣٨هـ) :

(اتخاذهم أربابًا: أنهم أطاعوهم في الأمر بالمعاصي، وتحليل ما حرم الله وتحريم ما حلله كما تطاع الأرباب في أوامرهم ونواهيهم) .

٢ - وقال العمادي (٩٨٣هـ) :

(اتخذ كل واحد من الفريقين علماء لهم لا الكل الكل ﴿أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ ، بأن أطاعوهم في تحريم ما أحله الله تعالى وتحليل ما حرمه الله أو بالسجود لهم ونحوه ... ) . ثم ذكر حديث عدي بن حاتم) .

٣ - وقال البروسوي (١١٣٧هـ) :

(والمعنى أطاعوا علماءهم وعبادهم فيما أمروهم به طاعة العبيد للأرباب فحرموا ما أحل الله وحللوا ما حرم الله. ومثاله: من اعتقد أن اللبس حرام يكون كمن اعتقد أن الخمر حلال. ومن اعتقد أن لحم الغنم حرام يكون كمن اعتقد أن لحم الخنزير حلال) .

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 265 (SanadKitab #8594, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.