Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 280

  1. الباب الثاني جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية
  2. الفصل الثالث في جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية للقول باتحاد التوحيدين وزعمهم أن المشركين كانوا مشركين آلهتهم بالله في الخالقية
  3. المبحث الثاني جهود علماء الحنفية في إبطال شبهات القبورية لتحقيق زعمهم أن المشركين كانوا مشركين آلهتهم بالله في الخالقية ونحوها

﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: ١٠٦] ، كما بسطنا هذا في غير هذا الموضع) .

أقول: تقدمت نصوص علماء الحنفية وخلاصتها:

من المعلوم بالاضطرار أن المشركين مع اعترافهم بأن الله هو الخالق المالك الرازق وحده المدبر لهذا الكون المتصرف فيه كيف يشاء كانوا يعتقدون في آلهتهم أن لهم بعضًا من القدرة على النفع والضر وشيئًا من التصرف والتدبير، ولكن هذا كله بإذن الله تعالى، فالله هو الذي خلع عليهم هذه الخلعة، وأن الله قد فوض إليهم بعض التدبير، وجعلهم متصرفين في بعض الأمور الخاصة الجزئية غير الأمور العظام، ولم يعتقدوا قط في آلهتهم أنهم ينفعون أو يضرون أو يدبرون بالاستقلال من دون إذن من الله وبدون تفويض منه، وليس على سبيل مغالبتهم لله وقهرهم له.

كما أنهم لم يعتقدوا فيهم أيضًا أنهم شركاء مع الله في خلق هذا الكون وتدبيره والتصرف فيه حيث يشاءون.

ومثل هذا الشرك موجود في القبورية بل شركهم أشنع وأبشع من شرك مشركي العرب.

وصرح به كثير من علماء الخنفية.

فالقبورية مشركون في توحيد الربوبية فضلًا عن توحيد الألوهية.

وأما الثاني:

فهو أن المشركين كانوا معترفين بأن الله هو الخالق الرازق المدبر

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 280 (SanadKitab #8594, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.