Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 304

  1. الباب الثاني جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية
  2. الفصل الرابع جهود علماء الحنفية في تعريف العبادة وبيان أركانها وأنواعها
  3. المبحث الثاني في جهود علماء الحنفية لإبطال تعريف القبورية للعبادة
  4. المطلب الأول رد علماء الحنفية على تعريف القبورية للعبادة

٤ - ثم ذكر ﵀ عدة آيات في اعترافهم بتوحيد الربوبية والخالقية والمالكية؛ ثم قال:

(فتأمل هذه الآيات وما فيها من الحجج والبينات تطلعك على جهل هذا العراقي وأمثاله؛ وأنهم ما عرفوا شرك المشركين * وما كانوا عليه من القصد والدين * ولم يعرفوا ما كان عليه أنبياء الله وأتباعهم من توحيد رب العالمين*) .

٥ - ثم ذكر ﵀ كلامًا مهما في تحقيق أن الله تعالى جعل توحيد الربوبية دليلًا على توحيد الألوهية، وأنه سبحانه احتج على المشركين باعترافهم بتوحيد الربوبية ليعترفوا بتوحيد الألوهية.

٦ - ثم قال: (فسبحان من جعل كلامه في أعلى طبقات البلاغة، والفصاحة، والجلالة، والفخامة، والدلالة، والظهور؛ فأي شبهة بعد هذا تبقى للمماحل المغرور؟) .

٧ - وقال رحمه الله تعالى أيضًا مبينًا أن تعريف القبورية للعبادة يستلزم أن لا يكون المشركون الأولون مشركين؛ لأن تعريفهم هذا لا يصدق على عبادة المشركين لآلهتهم؛ لأنهم لم يعتقدوا فيهم القدرة الذاتية والاستقلال بالنفع والضر:

(وهذا الأحمق زاد في غير موضع من كتابه قيدًا فقال: ((لا يشرك إلا من قصد واعتقد الاستقلال من دون الله)) .

مع أن في تلبية المشركين في الجاهلية: ((لبيك لا شريك لك إلا

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 304 (SanadKitab #8594, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.