Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 327

  1. الباب الثاني جهود علماء الحنفية في إبطال عقيدة القبورية
  2. الفصل الرابع جهود علماء الحنفية في تعريف العبادة وبيان أركانها وأنواعها
  3. المبحث الثالث في أركان العبادة وأنواعها وشروط صحتها عند علماء الحنفية وردهم على القبورية
  4. المطلب الأول في أركان العبادة عند علماء الحنفية

[الإسراء: ٥٧] .

فقوله تعالى: ﴿يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ : إشارة إلى ركنية ((المحبة)) .

وقوله تعالى: ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ﴾ : دليل على ركنية ((الرجاء)) .

وقوله تعالى: ﴿وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾ : دليل على ركنية ((الخوف)) .

فباجتماع هذه الأركان الثلاثة تتحقق ((العبادة)) .

فإن لم تتحقق هذه الأركان الثلاثة مجتمعة لم تتحقق ((العبادة)) أصلًا.

ولهذا فسر العلماء من الحنفية ((الإله)) بالمعبود؛ فالإله هو الذي يأله القلوب بكمال الحب، والتعظيم، والإجلال، والإكرام، والخوف، والرجاء.

قلت:

هذه الأركان الثلاثة هي الأمهات، وأما بقية الأركان فداخلة فيها.

وقد صرح علماء الحنفية بعد تعريفهم للعبادة وذكر أركانها بأن القبورية في استغاثتهم بالأموات * وندائهم عند إلمام الكربات * وقولهم: يا علي، يا حسين، يا خواجة، يا غوث، يا مرشد، يا شيخ، ومثل ذلك عند نزول الملمات * ورجائهم وخوفهم من الأولياء الأموات * والطواف حول قبورهم لإنجاح الحاجات *

كل ذلك عبادات من أعظم أنواع العبادات * فهم بعبادتهم هذه للأموات * أهل إشراك برب البريات *.

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 327 (SanadKitab #8594, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.