Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 365

  1. الباب الثالث جهود علماء الحنفية في تعريف الشرك وأنواعه وتطوره
  2. الفصل الأول في تعريف الشرك وأنواعه ومصدره وتطوره ونشأة القبورية
  3. المبحث الأول في تعريف الشرك عند علماء الحنفية وردهم على القبورية في ذلك كله
  4. المطلب الثاني في تعريف علماء الحنفية للشرك

قلت: هذا التعريف للشرك دليل قاطع على أن ما يرتكبه القبورية من أنواع الاعتقاد في الأموات الذين ينذرون لهم ويستغيثون بهم في الملمات، واعتقادهم علم الغيب والتصرف في الكون فيهم - هم عين الشرك الأكبر، وأنهم أهل الشرك.

التعريف الخامس: ما قاله الإمام محمد إسماعيل الدهلوي (١٢٤٦هـ) ، وتبعه أبو الحسن الندوي واللفظ للثاني:

(اعلم أن الشرك لا يتوقف على أن يعدل الإنسان أحدًا

بالله ويساوي بينهما بلا فرق؛ بل حقيقة الشرك: أن يأتي الإنسان بخلال وأعمال خصها الله بذاته العلية وجعلها شعارًا للعبودية - لأحد من الناس؛ كالسجود لأحد، والذبح باسمه، والنذر له، والاستغاثة به في الشدة واعتقاد أنه حاضر وناظر في كل مكان؛ وإثبات التصرف - في الكون - له، كل ذلك يثبت به الشرك ويصبح الإنسان به مشركًا ... ) .

قلت: هذا التعريف لا يحتاج إلى تعليق وفيه عبرة للقبورية!؟!

التعريف السادس: ما قاله العلامة السهسواني (١٣٢٦هـ) :

(إن الشرك: هو دعاء غير الله في الأشياء التي تخص به سبحانه أو اعتقاد القدرة لغير الله فيما لا يقدر عليه سواه، أو التقرب إلى غيره بشيء

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 365 (SanadKitab #8594, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.