Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 410

  1. الباب الثالث جهود علماء الحنفية في تعريف الشرك وأنواعه وتطوره
  2. الفصل الأول في تعريف الشرك وأنواعه ومصدره وتطوره ونشأة القبورية
  3. المبحث الثالث في مصدر الشرك بعبادة القبور وتطوره ونشأة القبورية
  4. المطلب الثاني في تطور الشرك بعبادة القبور وأهلها وانتشار القبورية في العالم

كما نقلته عن ابن أبي العز آنفًا، ثم قالوا:

(وكان هذا مبدأ عبادة الأصنام:

فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين:

فتنة القبور، وفتنة التماثيل؛ وهما الفتنتان اللتان أشار إليهما رسول الله ﷺ ... ،:

«أولئك قوم إذا مات فيهم العبد الصالح، أو الرجل الصالح - بنوا على قبره مسجدًا وصوروا فيه تلك الصور؛ أولئك شرار الخلق عند الله» .

ففي هذا الحديث: ما ذكر من الجمع بين التماثيل والقبور) .

قلت: لقد ظهر من كلام هؤلاء الأعلام من الحنفية:

أن القبورية نشأت في قوم نوح، ثم تطورت وانتشرت فيمن بعدهم من الأقوام والأمم حتى جاءت نوبة اليهود والنصارى؛ فهم صاروا من أعظم فرق القبورية وشرارها حتى آل الأمر إلى جزيرة العرب؛ فكان العرب في الجاهلية من أعظم قبورية العالم؛ وكانوا جميعًا قد جمعوا بين فتنتين:

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 410 (SanadKitab #8594, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.