Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 412

  1. الباب الثالث جهود علماء الحنفية في تعريف الشرك وأنواعه وتطوره
  2. الفصل الأول في تعريف الشرك وأنواعه ومصدره وتطوره ونشأة القبورية
  3. المبحث الثالث في مصدر الشرك بعبادة القبور وتطوره ونشأة القبورية
  4. المطلب الثاني في تطور الشرك بعبادة القبور وأهلها وانتشار القبورية في العالم

قلت: فإن قيل ماذا كان نوع عبادة العرب لللات؟

قلت: لقد صرح الحنفية بأنهم كانوا يستعينون به عند الشدائد كدأب قبورية اليوم وبذلك كفروا وأشركوا بالله في عبادته؛ قال الإمام ولي الله الدهلوي (١١٧٦هـ) :

(وكفر الله مشركي مكة لقولهم لرجل سخي كان يلت السويق للحاج:

إنه نصب منصب الألوهية؛ فجعلوا يستعينون به عند الشدائد) .

قلت: هذا كله برهان بل براهين على أن مشركي العرب من أعظم فرق القبورية في العالم، وأنهم أقحاح في القبورية، ومنه تبين أن المشركين كانوا يعبدون الصالحين دون الأحجار لا كما هو زعم القبورية الآن.

ومن أعظم الحجج الباهرة القاهرة على أن مشركي العرب كانوا قبورية يعبدون القبور وأهلها - نهي النبي ﷺ في بداية الإسلام عن زيارة القبور؛ فقد قال ﷺ:

«نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها» .

وقال ﷺ:

«نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها ولا تقولوا هجرا» .

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 412 (SanadKitab #8594, hlm. urut 375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.