Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 435

  1. الباب الثالث جهود علماء الحنفية في تعريف الشرك وأنواعه وتطوره
  2. الفصل الأول في تعريف الشرك وأنواعه ومصدره وتطوره ونشأة القبورية
  3. المبحث الثالث في مصدر الشرك بعبادة القبور وتطوره ونشأة القبورية
  4. المطلب الثالث في تحقيق علماء الحنفية أن القبورية أهل الشرك وثنية عبدة الأوثان

فإنه قد دعا ربه ﵎ أن لا يجعل قبره وثنًا؛ فاستجاب له، وأحاط قبره بثلاثة من الجدران؛ فلا يمكن لأحد من القبورية الوثنية أن يصل إليه؛ ويؤيده قول عائشة ﵂ في تعليل عدم إبراز قبره ﷺ:

(ولولا ذلك لأبرزوا قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا) ؛ فالآن بحمد الله تعالى لا يمكن لأحد من القبورية الوثنية أن يصل إليه ليعبده ويسجد إليه، ويتخذه مسجدًا ووثنًا.

الوجه السابع:

أن علماء الحنفية قد حققوا:

أن الأنصاب جمع نصب بضمتين أو بالفتح والسكون وهو كل ما نصب وعبد من دون الله:

من شجر أو حجر، أو قبر ونحوه، فالنصب أعم من هذه كلها؛ فإنه كل ما ينصب ليعبد، ((فالقبر)) إذا عبد من دون الله - صح أن يطلق عليه ((النصب)) ؛ فإن من عظيم كيد الشيطان ما نصبه للناس من الأنصاب والأزلام، وهي رجس من عمل الشيطان، وأصل اللفظ: ((المنصوب)) ، فالفعل بمعنى المفعول؛ كالخلق بمعنى المخلوق؛

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 435 (SanadKitab #8594, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.