Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 459

  1. الباب الثالث جهود علماء الحنفية في تعريف الشرك وأنواعه وتطوره
  2. الفصل الثاني في جهود علماء الحنفية في تحقيق أن الشرك موجود في القبورية من هذه الأمة
  3. المبحث الأول في تحقيق علماء الحنفية أن الشرك موجود في القبورية
  4. المطلب الثاني في جهود علماء الحنفية في بيان أن الشرك بعبادة القبور قد عم العباد

لم يشتركوا أولًا في قتال التتار؛ ولم ينجح القبورية بل التتار غلبوهم؛ لأن القيادة كانت بأيدي القبورية المستغيثين بالأموات، ولكن لما نصحوا وقبلوا النصيحة ونبهوا - انتبهوا، وأخلصوا الدعاء لله تعالى، وجاهدوا التتار بقيادة شيخ الإسلام فنصرهم الله تعالى على التتار.

لأن الجهاد في المرة الأولى لم تكن فيه فائدة لا دينية ولا دنيوية؛ لعدم القتال الشرعي.

قلت: ما أشبه الليلة بالبارحة؛ إنا لله وإنا إليه راجعون؛ فإن كثيرًا من الجهاد في أفغانستان كان بقيادة القبورية؛ ولذلك رأيت ما حدث الآن بعد جهاد استمر حوالي خمس عشرة سنة!؟! .

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 459 (SanadKitab #8594, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.