Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 462

  1. الباب الثالث جهود علماء الحنفية في تعريف الشرك وأنواعه وتطوره
  2. الفصل الثاني في جهود علماء الحنفية في تحقيق أن الشرك موجود في القبورية من هذه الأمة
  3. المبحث الأول في تحقيق علماء الحنفية أن الشرك موجود في القبورية
  4. المطلب الثاني في جهود علماء الحنفية في بيان أن الشرك بعبادة القبور قد عم العباد

والشهداء والملائكة والجنيات، واتبعوا سنن جيرانهم من المشركين شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، وحذو القذة بالقذة، والنعل بالنعل.

فما أجرأهم على الله!

وما أبعد الشقة بين الاسم والمسمى والحقيقة والدعوى، وصدق الله العظيم، إذ قال في سورة يوسف (١٠٦) :

﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ .

٢٨ - وله مبحث مهم وتحقيق حقيق وعميق في عودة الوثنية الأولى والجاهلية الجهلاء في كثير المنتسبين إلى الإسلام بل أكثرهم.

٢٩ - وتبعه في ذلك الشيخ أبو الحسن الندوي.

٣٠ - ٣١ - وقال الإمام محمود الآلوسي (١٢٧٠هـ) وتبعه ابنه نعمان الآلوسي (١٣١٧هـ) مبينين حال القبورية العراقية وغيرهم واللفظ للأول:

(إن الناس قد أكثروا من دعاء غير الله من الأولياء:

الأحياء منهم والأموات:

مثل يا سيدي فلان! أغثني.

وليس ذلك من التوسل المباح في شيء..) .

وقالا واللفظ للأول أيضًا في بيان إشراك القبورية:

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 462 (SanadKitab #8594, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.