Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 497

  1. الباب الثالث جهود علماء الحنفية في تعريف الشرك وأنواعه وتطوره
  2. الفصل الثالث في أجوبة علماء الحنفية عن شبهات القبورية الأخرى
  3. الشبهة الأولى شبهة الأحجار والأشجار والأصنام والأوثان

فبالله عليك أيها الناظر! إلا ما قابلت هذه مع ما ورد عن سيد الأنام ﷺ، متأملًا كيفية إذنه بعد المنع.

وانظر إلى سبب المنع والإذن، وما علل النبي ﷺ به الإذن وجعله في حكم الغاية والشرط ... ) .

قلت: هذا النص يدل على أمور:

الأول: أن القبورية فرقة مشركة عباد القبور والأوثان.

الثاني: أن أصل شرك الوثنية الأولى والحديثة - هو عبادة الصالحين للتقرب بهم إلى الله تعالى وقضاء الحاجات.

الثالث: أن أهل الشرك قديمًا وحديثًا قصدهم عبادة الصالحين المقربين عند الله تعالى للشفاعة بهم عنده.

الرابع: أن أهل الشرك قديمًا وحديثًا لم يقصدوا عبادة الأوثان والأحجار * والأصنام والتماثيل والأشجار *

وإنما كان قصدهم عبادة الصالحين ليشفعوا لهم عند رب العالمين.

الخامس: أن أهل الشرك - لم يعتقدوا في آلهتهم أنهم شركاء في الخالقية والرازقية والمالكية والربوبية، والاستقلال بالنفع والضر.

السادس: أن الاستغاثة بالأموات عند إلمام الملمات * والنذر والذبح لهم عند الكربات * من أعظم أنواع العبادات * ومن أكبر الأمور الشركيات *.

السابع: أن الحكم على هؤلاء القبورية بالشرك - ليس من باب رمي الخوارج المسلمين بالكفر.

وإنما هو من باب الحقيقة وبيان الحق وحماية التوحيد.

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 497 (SanadKitab #8594, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.