Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 508

  1. الباب الثالث جهود علماء الحنفية في تعريف الشرك وأنواعه وتطوره
  2. الفصل الثالث في أجوبة علماء الحنفية عن شبهات القبورية الأخرى
  3. الشبهة الأولى شبهة الأحجار والأشجار والأصنام والأوثان

لأنهم كانوا يعبدون الأصنام والأحجار؛ بخلاف القبورية - فإنهم لا يعبدون الأصنام ولا الأحجار، وإنما يستغيثون بالأموات عند الكربات وينذرون لهم عند الملمات - فهم ليسوا بمشركين - فهو إما مجنون، زائل العقل، مرفوع عنه القلم، ملحق بالأنعام * أو مستكبر، معاند، مكابر، سوفسطائي، مغرض، ممرض للأنام * فلسان حاله يقول:

لا أنتهي لا أنثني لا أرعوي ... ما دمت في قيد الحياة ولا إذا

ولكننا نقول له:

فليس شعاع الشمس يخفى لناظر ... أفيقوا عن الإصرار ما بالكم لد

وإليكم لتحقيق هذا المطلوب بعض نصوص علماء الحنفية:

قال العلامة السهسواني (١٣٢٦هـ) بعد ذكر عقائد المشركين مقارنًا بها عقائد القبورية من هذه الأمة:

(وإذا تقرر هذا فلا شك: أن من اعتقد في ميت من الأموات، أو حي من الأحياء:

أنه يضره أو ينفعه، إما استقلالًا، أو مع الله تعالى، وناداه، أو توجه إليه، أو استغاث به في أمر من الأمور التي لا يقدر عليها المخلوق - فهو لم يخلص التوحيد لله، ولا أفرده بالعبادة، إن الدعاء بطلب وصول الخير إليه، ودفع الضر عنه -

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 508 (SanadKitab #8594, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.