Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 526

  1. الباب الثالث جهود علماء الحنفية في تعريف الشرك وأنواعه وتطوره
  2. الفصل الثالث في أجوبة علماء الحنفية عن شبهات القبورية الأخرى
  3. الشبهة الثانية شبهة التكفير والخروج

الموحدين.

الوجه الثاني: أن علماء الحنفية قد صرحوا:

بأن من شروط صحة التوحيد - فهم معنى: ((لا إله إلا الله)) - فمن قال هذه الكلمة بدون فهم معناها، ويرتكب الشرك، ويعبد غير الله - لا يدخل في الإسلام ولا يصح توحيده.

قلت:

إذا كان الأمر كذلك - لا يصح زعم القبورية أن المستغيثين بالأموات والناذرين لهم عند الكربات - موحدون مؤمنون *؛ فبطل تهمة الخروج، وتهمة تكفير المؤمنين الموحدين *.

الوجه الثالث: أن علماء الحنفية قد ذكروا في شروط صحة التوحيد:

التصديق المنافي للتكذيب.

ولا شك أن القبورية مع قولهم: ((لا إله إلا الله)) يكذبون معناها - بارتكابهم للشرك الأكبر، وعبادة غير الله؛ فالقبورية في الحقيقة مكذبون لهذه الكلمة لا مصدقون بها، وإن كانوا يقولونها باللسان.

وبهذا ثبت أن القبورية ليسوا موحدين ولا مؤمنين * وبطلت شبهة تكفير المؤمنين الموحدين *.

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 526 (SanadKitab #8594, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.