Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 1, halaman 557

  1. الباب الثالث جهود علماء الحنفية في تعريف الشرك وأنواعه وتطوره
  2. الفصل الثالث في أجوبة علماء الحنفية عن شبهات القبورية الأخرى
  3. الشبهة الرابعة شبهة تنقيص الأنبياء والأولياء

بل إنهم قد تنقصوا الله ﷿ وهضموه حقه؛ قال الإمام البركوي (٩٨١هـ) :

(وهذا لأن الشرك هضم لحق الربوبية؛ وتنقيص لعظمة الإلهية، وسوء ظن برب العالمين، فإنهم ظنوا به ظن السوء؛ حتى أشركوا به، ولو أحسنوا الظن ((به)) - لوحدوه حق توحيده، ولم يرجوا شيئًا من غيره؛ ولهذا أخبر ﷾ عنهم في ثلاثة مواضع من كتابه: أنهم ﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ :

أي ما عرفوه حق معرفته، وكيف يعرفه حق معرفته من يجعل له عدلًا وندا يحبه ويخافه ويرجوه ويذل له) .

وقال العلامة الرباطي: (فعكس المشركون ((أي القبورية)) هذا، وزاروهم زيارة العبادة وجعلوا قبورهم أوثانًا تعبد؛ فجمعوا بين الشرك بالمعبود وتغيير دينه، ومعاداة أهل التوحيد ونسبتهم إلى التنقيص بالأموات؛

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 1، ص 557 (SanadKitab #8594, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.