Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 571

  1. الباب الرابع جهود علماء الحنفية في التحذير من الشرك
  2. الفصل الأول في جهود علماء الحنفية في التحذير من الشرك
  3. المبحث الأول في ذكر بعض الآيات المباركة التي تحذر من الشرك

فهي جزاء توحيده؛ وإما خبر عن أهل الشرك وما فعل بهم في الدنيا من النكال وما يحل بهم في العقبى من العذاب:

فهو جزاء من خرج من حكم التوحيد؛ فالقرآن كله في التوحيد وحقوقه وجزائه.

وفي شأن الشرك وأهله وجزائهم.

قلت: إذا كان الأمر كذلك يصعب حصر تلك الآيات الصريحة المحذرة من الشرك ولكن ما لا يدرك كله أو لا يدرك جله لا يترك بعضه.

لهذا أكتفي بذكر بعض الآيات الصريحات * في التحذير من الشركيات* مع ذكر بعض النصوص الحنفيات* في تفسير تلك الآيات* فأقول والله المستعان:

الآية الأولى: في ضرب مثل للمشرك بأنه هالك ما بعد هلاك وممزق كل ممزق.

قال الله تعالى: ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج:٣١] .

قال الزمخشري (ت ٥٣٨) والنسفي (ت ٧١٠) والمهايمي (ت ٨٣٥) والعمادي (٩٥١) والبروسوي (١١٣٧) والباني بتي (١٢٢٥) والميرغني (١٢٦٨) والألوسي (١٢٧٠) وحسين علي (١٣٦٢) والمودودي (١٩٧٩م) والصابوني (؟) ، واللفظ للأول:

(قال: من أشرك بالله فقد أهلك نفسه إهلاكا ليس بعده نهاية؛

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 571 (SanadKitab #8594, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.