Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 579

  1. الباب الرابع جهود علماء الحنفية في التحذير من الشرك
  2. الفصل الأول في جهود علماء الحنفية في التحذير من الشرك
  3. المبحث الأول في ذكر بعض الآيات المباركة التي تحذر من الشرك

( ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا﴾ أي [أولئك الأنبياء والرسل] المذكورون، ﴿لَحَبِطَ﴾ أي لبطل وسقط عنهم مع فضلهم وعلو شأنهم ﴿مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي ثواب أعمالهم الصالحة؛ فكيف بمن عداهم وهم هم وأعمالهم أعمالهم) .

وقال البروسوي (١١٣٧هـ) والباني بتي (١٢٢٥هـ) والصابوني واللفظ للأول:

(أي ولو أشرك هؤلاء الأنبياء مع فضلهم وعلو شأنهم ﴿لَحَبِطَ عَنْهُمْ﴾ أي بطل وذهب ﴿مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ من الأعمال المرضية الصالحة فكيف بمن عداهم؟ وهذا غاية التوبيخ والترهيب للعوام والخواص) .

وقال الشيخ حسين علي (١٣٦٢) : (الضمير في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا﴾ يرجع إلى جميع هؤلاء الأنبياء والمرسلين الذين سبق ذكرهم صراحة أو كناية؛ فصدور الشرك من الأنبياء محال، ولكن لو فرض ذلك المحال وأشركوا بالله لضاع جميع أعمالهم الصالحة، والقصد من هذا التعبير بيان غاية شناعة الشرك ونهاية قباحته) .

وقال الأستاذ المودودي ﵀ (١٩٧٩م) :

(يعني لا قرار للعمل الصالح البتة مع الشرك؛

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 579 (SanadKitab #8594, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.