Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 630

  1. الباب الرابع جهود علماء الحنفية في التحذير من الشرك
  2. الفصل الثالث في بيان عدة ذرائع الشرك التي صرح علماء الحنفية بوجوب ... سدها

«عيدا» ؟!!؛

وكيف لم يفهم أصحابه وأهل بيته من ذلك ما فهمه هؤلاء الضالون الذين جمعوا بين الشرك والتحريف؟ ... ) .

قلت: هذا النص مشتمل على عدة أجوبة عن تحريفات هؤلاء القبورية الوثنية الجامعة بين الشرك بالله وبين التحريف لدين الله؛ وحاصل هذه الأجوبة ما يلي:

١ - أن هذا الذي قاله هؤلاء الوثنية تحريف محض لهذا الحديث.

٢ - هذا الذي قاله هؤلاء المحرفة يصادم شريعة الإسلام.

٣ - هذا الذي قالوه في تحريف هذا الحديث يفتح باب الوثنية بمصراعيه.

٤ - هذا الذي قاله هؤلاء القبورية يناقض سياق هذا الحديث.

٥ - هذا التحريف ينفيه قوله-ﷺ «وصلوا عليّ حيثما كنتم» ، وهذه الجملة من جملة هذا الحديث.

٦ - هذا الذي قاله هؤلاء الوثنية لم يفهمه أصحاب رسول الله-ﷺ فهل هم أعلم منهم وأفهم بمراد رسول الله- ﷺ؟؟؟

٧ - هذا الذي قاله هؤلاء المحرفون يناقض عمل الصحابة ﵃ أجمعين؛ فإنهم لم ينتابوا القبر الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأكمل التسليم.

الحاصل: أن جعل القبور أعيادا من أعظم وسائل الشرك، وأنه يجب سد هذه الذريعة حماية لحمى التوحيد وسدّا لباب الوثنية.

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 630 (SanadKitab #8594, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.