Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 738

  1. الباب الخامس بيان غلو القبورية في الصالحين بل في الطالحين
  2. القسم الأول في عرض أمثلة لغلو القبورية في الصالحين بل في الطالحين
  3. الفصل الثاني في غلو القبورية في بعض الأولياء خاصة
  4. الثاني الرفاعي مؤسس الطريقة الرفاعية

١٧ - قالوا: كان الرفاعي ينقل الأمراض كالجرب عن مريض إلى آخر، ومن إنسان إلى خنزير، كما أنه كان يرد البصر إلى العميان.

١٨ - قلت: هذا عجيب؛ لأن الرفاعي كان أعور؛ فلم يستطع أن يهب نفسه عينا سليمة؛ فكيف يهب لغيره؟؛

ولذلك يسبه أعداؤه ويطعنون فيه بقولهم: يا أعور، يا دجال، يا من يستحل المحرمات، يا من يبدل القرآن، يا ملحد يا كلب ابن كلب، يا مبتدع، يا من جمع بين الرجال والنساء.

١٩ - إن الرفاعي كان يقول: الولي المتمكن يحيي الموتى، ثم قالوا: إنه أحيا الدجاجة، ومرة أحيا شاة مذبوحة، ومرة أحيا ثورا افترسته السباع، ومرة أحيا أكثر من مئة طير فطارت.

٢٠ - قالوا: إن الرفاعي قد أمر كل من كانت له حاجة:

إن يولي وجهه شطر قبر الرفاعي من أي مكان في العالم، ويخطو ثلاث خطوات، ويقسم على الرفاعي أن يقضي له حاجته.

٢١ - من أعظم كراماته وتصرفاته الكونية ما قالوا فيه من:

أن الرفاعي كان يصلي الصبح في مكة، والظهر في المدينة، والعصر في بيت المقدس، والمغرب في بعلبك، والعشاء في جبل قاف.

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 738 (SanadKitab #8594, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.