Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 802

  1. الباب الخامس بيان غلو القبورية في الصالحين بل في الطالحين
  2. القسم الأول في عرض أمثلة لغلو القبورية في الصالحين بل في الطالحين
  3. الفصل الثالث في غلو القبورية في الأولياء عامة
  4. المبحث الثالث في التنبيه على أمر أهم من الأول

المثال الثامن والعشرون: شغف الديوبندية بقصيدة البردة، للبوصيري (٦٩٦هـ) الخرافي القبوري الصوفي.

درسا وقراءة ورواية وإجازة وهي متوارثة عندهم.

وللقبورية عامة إعظام وإجلال لها وتبرك بها.

وقال الشيخ حسين أحمد أحد كبار أئمة الديوبندية (١٣٧٧هـ) في المقارنة بين أهل التوحيد الذين يسمونهم " الوهابية " وبين الديوبندية:

(إن الوهابية الخبيثة تستقبح جدّا قراءة دلائل الخيرات، والقصيدة البردية، والقصيدة الهمزية، ويجعلون بعض آيات قصيدة البردة من قبيل الشرك؛ كقول البوصيري:

يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به ... سواك عند حلول الحادث العمم

مع أن أئمتنا وأكابرنا كانوا يأمرون مريديهم بقراءة مثل هذه الكتب ويجيزونها؛ والشيخ محمد قاسم النانوتوي والشيخ الجنجوهي رحمهما الله أجازا قراءتها لآلاف من الناس، وكانا يقرآنها. وقد أنشد الشيخ محمد قاسم النانوتوي مثل هذا البيت الذي في قصيدة البردة فقال:

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 802 (SanadKitab #8594, hlm. urut 743)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.