Lewati ke konten

Kitab: Juhud 'Ulama' al-Hanafiyyah · Pengarang: شمس الدين الأفغاني

Baca Juz 2, halaman 816

  1. الباب الخامس بيان غلو القبورية في الصالحين بل في الطالحين
  2. القسم الثاني في جهود علماء الحنفية في إبطال غلو القبورية في الصالحين
  3. الفصل الأول في جهود علماء الحنفية في إبطال الغلو إجمالا
  4. المطلب الأول في استدلال علماء الحنفية بالكتاب على إبطال الغلو في الصالحين

وفيما يلي بعض نصوص علماء الحنفية في تقرير استدلالهم بهاتين الآيتين:

١ - قال الإمام أبو الليث السمرقندي (٣٧٥هـ) في تفسير الآية الأولى:

(قال بعض أهل اللغة: " الغلو " مجاوزة القدر في الظلم، ويقال: " الغلو " أن تجاوز ما حد لك ... ، يعني: لا تفرطوا في دينكم، فإن دين الله بين المقصر والمغالي، وغلا في القول: إذا تجاوز الحد) .

ثم ذم ﵀ النصارى بسبب غلوهم في عيسى ﵇.

٢ - وقال ﵀ في تفسير الآية الثانية:

(يقول: لا تجاوزوا الحد، و" الغلو " هو الإفراط، والاعتداء، ويقال: لا تتعمقوا..) .

٣ -٦- وقال الزمخشري (٥٣٨ هـ) ، والنسفي (٧١٠ هـ) ، والعمادي (٩٨٣ هـ) ، والألوسي (١٢٧٠ هـ) ، واللفظ للأخير:

( ﴿لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ : أي لا تتجاوزوا الحد، وهو نهي للنصارى عن رفع عيسى ﵊ عن رتبة الرسالة إلى ما تقولوا في حقه من العظمة، وكذا عن رفع أمه عن رتبة الصديقية إلى ما تنحلوه لها ﵍، ونهي لليهود- على تقدير دخولهم في الخطاب- عن وصفهم له ﵇، وكذا لأمة عن الرتبة العلية إلى ما افتروه من الباطل والكلام

Rujukan halaman ini: جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، ج 2، ص 816 (SanadKitab #8594, hlm. urut 753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.