«أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله» .
وقد استدل علماء الحنفية بهذا الحديث على ذم الغلو في الصالحين.
وذكروا: أن الإطراء هو المديح بالباطل والإفراط في المدح ومجاوزة الحد والكذب فيه. كما فعلته النصارى في شأن عيسى ﵇ حيث ادعت فيه الألوهية.
واستدلوا به على إبطال عقيدة القبورية في الغلو في الصالحين، وصرحوا بأن سبب وقوع القبورية في أنواع من الشرك إنما هو غلوهم في الصالحين.
الحديث الثالث:
قول النبي ﷺ ثلاثا: «هلك المتنطعون» .